لروحِ القباني: أين همُ العرب
عن خيبة الشعب السوري خلال كفاحه لتحقيق حلم الحرية
خواطر شعريةسياسية


لروحِ القباني: أين همُ العرب!
قالَ القبانيْ قصيدتهُ
أجراسُ العودةِ فلتقرعْ
سلامٌ لروحِكَ شاعرُنا
القدسُ صارتْ غائبةََ
فمُصابُ الشامِ هوَ الجللُ
ومُصابُ الشامِ هوَ الأوجع
جيوشُ العالمِ تغزونا
إيرانُ بلطمها تغمُرُنا
روسيا بالجوِّ وبالمدفعْ
وحِزبُ اللاتِ لهُ الأمْرُ
لهُ الفصْلُ هوَ المرجِعْ
الشامُ لمْ تعدْ شاماََ
مئاتُ آلافٍ قدْ قُتِلتْ
ملايينُ الناس قدْ لجأتْ
ملايين لخوفها قدْ نزحتْ
خيامٌ مالها أُفقٌ
فهلْ للشامِ أنْ ترجعْ
في الكرسي يجلسُ سفّاحٌ، وحرباءٌ تقاسمهُ
قد نهبوا الأرضَ بما تحوي
والبيضُ بقشرتهِ يبلعْ
نظامٌ كلُّهُ دَجَلٌ
أكاذيبٌ، مقاومةٌ
فلسطينٌ وجولانٌ
وأرضٌ سوفَ تُستَرجعْ
قحابٌ تدّعي شرفاً
تزاودُ وهيَ على أربع
للغربِ لا أذْنٌ تَسمعُ
للعُرْبُ لا عينٌ تدمعْ
كفرتُ بقدسٍ و أقصاها
بمشرقنا بمغربنا
إسفينٌ دُقَّ بأسفلنا
منْ عينِ العَرَبِ إلى إبطعْ
في العالمِ لا أذنٌ تسمعْ
للعُرْبِ لا عينٌ تدمعْ
حدودُ العُرْبِ موصدةٌ
إلا للقادرِ أنْ يدفعْ
وينسى العُرْبُ ماضينا
و ينسى مجدَنا الأينعْ
وليدٌ كانَ منْ شامٍ
و الداخلُ منْ هنا أقلعْ
زمانٌ شامنا تأوي
المستضعفينَ في الأرضِ
ومن أركانها الأربعْ
فلا خيمٌ لهم نُصِبتْ
ولا ناموا بلا مضجعْ
ولا صبروا على جوعٍ
ولا ماتتْ لهمْ رُضَّعْ
جوامعنا, مدارسنا
كنائسنا, منازلنا
كل الأبوابِ لهمْ تُشرَعْ
حميناهمْ، رعيناهمْ
برمشِ العينِ و المَدْمَعْ
وينسى العُرْبُ ماضينا
تناسوا شامَنَا المَّفْزَعْ
كفرتُ بقدسٍ و أقصاها
بمشرقنا بمغربنا
خازوقٌ دُقَّ بأسفلنا
منْ القامشليْ إلى الأقرعْ
خازوقٌ دُقَّ بأسفلنا
هيهاتَ ليَومٍ أنْ يُنزَعْ
الخلفية التاريخية:
في عهد نظام الأسد البائد.......
→ All News
© 2026 The Ledger. All rights reserved.